دمشق :
ترتفع عن سطح البحر 700 م

العاصمة، تقع جنوبي سورية، وهي مدينة موغلة في القدم قادمة من عمق التاريخ، تسمى الشام وتعد أقدم مدينة لاتزال مأهولة في العالم، يشهد على هذا الكلام الأحياء والأسواق والشوارع والآثار القديمة التي يحكي كل منها قصة عن حضارة أو حدث تاريخي كان بها على مر العصور، من أقدم الإشارات إلى دمشق تلك التي جاءت في ألواح ايبلا والتي أكدت أن دمشق كانت موجودة في الألف الثالث قبل الميلاد.
من أهم المعالم الأثرية والسياحية الموجودة في دمشق وريفها : الأسوار والأبواب السبعة القديمة، قلعة دمشق، الجامع ال

أموي، جامع ومقام السيدة زينب، ضريح القائد صلاح الدين الأيوبي، التكية السليمانية التي تعود للعهد العثماني، كنيسة حنانيا، قصر العظم، سوق الحميدية، الشارع المستقيم، الحمامات الشعبية، المتاحف المختلفة، معلولا، صيدنايا، بالإضافة إلى قبر النبي هابيل الذي يعتبر أقدم قبر في العالم.
ومن أهم المعالم السياحية والمناطق الخلابة ذات الخضرة والجمال والهواء العليل:
غوطة دمشق، جبل قاسيون، عين الفيجة، نبع بقين، الزبداني، بلودان، نبع بردى وبحيرة زرزر.
الجامع الأموي:

يقع في قلب المدينة القديمة في نهاية سوق الحميدية، يعد من روائع فن العمارة الإسلامية، أنشأه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 705 م في أوج عصر دمشق الذهبي، حين كانت عاصمة للدولة الأموية، وقد بني في بقعة كانت مكاناً للعبادة منذ آلاف السنين، حيث كان معبد أرامي منذ 3 آلاف سنة، ثم أصبح معبداً وثنياً في بداية الميلاد، بعدها تحول إلى كنسية، ثم إلى جامع بعد أن اتفق الوليد بن عبد الملك مع مسئولي الكنسية على أخذ الكنسية مقابل تعويضهم بأرض وأموال لبناء كنائسهم.
يتميز الجامع بمآذنه الثلاثة وقبتـه، وبجمال لوحات الفسيفساء التي تمثل فيلات دمشق تطل على نهر بردى كفردوس أرضي، وبصحنه الواسع، وفي حرم الجامع نجد ضريح النبي يحيى .
جامع ومقام السيدة زينب:

تكنى بأم كلثوم، أبوها هو الإمام على بن أبي طالب كرم الله وجهه وأمها فاطمة الزهراء ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ولدت في العام الخامس للهجرة، سماها جدها النبي صلى الله عليه وسلم " زينب " تخليداً لاسم ابنته زينب التي توفيت قبل أيام من ولادتها، زوجها هو عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب، توفيت عام 63 أو 65 هـ وعمرها يقارب الستين، و يوجد ضريحها في ضاحية تبعد عن دمشق 7 كم أصبحت تسمى باسمها " السيدة زينب" حيث شيد لها قبر في المسجد الذي بدأ بناؤه عام 1947 م، وهو مربع الشكل فوقه قبة زينت من الداخل بالقاشاني ومن الخارج بالسيراميك وغطيت بالذهب، باب المسجد من الذهب الخالص والمينا، وجدرانه من الداخل مغطاة بالمرايا النمساوية والرخام الإيطالي، وزينت الأعمدة بالقاشاني، ويؤمه الناس يومياً من مختلف البقاع للتبرك بقدسية السيدة زينب، أما قبر زوجها فهو في تربة باب الصغير.
الزبداني:
ترتفع عن سطح البحر 1149 م

يبعد 45 كم شمال شرق مدينة دمشق، وهو منتجع جبلي سـياحي يشتهر بهوائه العليل وإطلالته على سهل الزبداني الذي يضم الآلاف من الأشجار المثمرة، ويتوفر فيه العديد من المطاعم والشقق السياحية المفروشة ذات الإطلالة الجميلة، ويقع بالقرب منه نبع بقين الذي يشتهر بمياهه المعدنية العذبة، التي تعبأ وتوزع في العديد من دول العالم، ومنتجع بلودان الشهير المطل على منطقة الزبداني وسهلها.
معلولا:
ترتفع عن سطح البحر 1600 م

تبعد 56 كم شمالي مدينة دمشق، وهي قرية مشهورة تعود للعهد الآرامي، وتعتبر من المناطق الأثرية والسياحية الهامة، تمتاز بهوائها الجبلي المنعش، وتعني بالآرامية " المدخل " من أبرز معالمها بيوتها المعلقة والمحفورة في صخر الجبل، الديران القديمان دير مارسركيس ودير مارتقلا، بالإضافة إلى الفج الجبلي العجيب، ومن الجدير ذكره أن أهلها لايزالون يتحدثون اللغة الآرامية التي كان يتكلم بها السيد المسيح، مع العلم أنه حالياً توجد أربع قرى في العالم كله تتكلم آرامية السيد المسيح وجميعها في سورية وهي معلولا، جبعدين، بخعة، قلدون. ويوجد فيها فندق.
بصرى:
ترتفع عن سطح البحر 800 م

تبعد 145 كم جنوبي دمشق، و40 كم شرقي درعا، وهي مدينة موغلة في القدم كانت أولى مدن الأنباط العرب، واهتم بها الرومان وجعلوها عاصمة لإحدى ولاياتهم وبنوا فيها مسرحها الروماني الشهير الذي يعد من أجمل وأكمل المسارح الرومانية المعروفة ويتسع لـ 15 ألف متفرج، وبعد انتهاء الحكم الروماني بقيت تلعب دوراً هاماً في بداية المسيحية، كما ارتبطت بتاريخ فجر الإسلام حيث زارها الشاب محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يصبح نبياً مع عمه حيث التقى مع الراهب النستوري بحيرة الذي تنبأ له بالنبوة، كما تضم المدينة أيضاً مسجد مبرك الناقة، ومسجد سيدنا عمر الذي يعد الوحيد بين الجوامع المبنية في الإسلام المحتفظ بطرازه البدائي، القلعة الإسلامية الأيوبية، بقايا كنسية الراهب بحيرة، قوس النصر والحمامات الرومانية، ويوجد فيها فندق دولي، ويقام على مسرحها سنوياً مهرجان فني.
تدمر:
ترتفع عن سطح البحر 220 م

تبعد 150 كم شرقي مدينة حمص، وتقع في قلب بادية الشام عند نبع ماء حار اسمه " أفقا " وتعد من أشهر المعالم الأثرية في العالم، ورد ذكرها في نصوص ماري والنصوص الآشورية في القرنين ( 18-19) قبل الميلاد، سكنها الآراميون والأموريون والأنباط وشكلت بسبب موقعها الممتاز تجمعاً بشرياً واقتصادياً هاماً حولها إلى إمارة عربية منذ القرن الثاني قبل الميلاد، فتحها العرب المسلمون على يد القائد خالد بن الوليد في عام 633 م
من أهم معالمها : المتحف – معبد بل – قوس النصر – المسرح – الآغورا – الحمامات – الشارع الطويل – نبع المياه الكبريتية الحارة، كما يوجد فنادق ذات فئات مختلفة.
قلعة الحصن :
ترتفع عن سطح البحر 750 م

تبعد 65 كم غربي حمص، وتعد من أشهر قلاع القرون الوسطى في العالم، تقع على ربوة بركانية، وتعتبر فريدة من حيث هندستها المعمارية وموقعها الاستراتيجي واتساعها، فقد كانت تستطيع إيواء حامية لاتقل عن ألفي مقاتل مع خيولهم ومؤنهم التي تكفي لمقاومة الحصار مدة خمس سنوات كاملة، جدد بناءها الصليبيون عام 1142 م وسيطروا عليها حتى استعادها العرب بقيادة السطان بيبرس عام 1271 م
حماة :
ترتفع عن سطح البحر300 م

تقع في وسط سورية، وتعد من أقدم مناطق السـكن في الشرق الأوسط حيث تعود إلى عصور موغلة في القدم، تسمى مدينة أبي الفداء وهو أحد كبار المؤرخين والجغرافيين العرب الذي كان حاكم عليها، ينساب خلالها نهر العاصي إلى جانب الغابات الوراقة والينابيع المتدفقة في أحضان الطبيعة الخلابة، وتشتهر بنواعيرها الخشبية الضخمة والفريدة المتناثرة على شواطئ نهر العاصي وتنقل الماء منه بواسطة صناديقها إلى حوض علوي ومنه يتسرب في قنوات محمولة على قناطر ليسقي المدينة ويروي بساتينها ورياضها ويصل عددها في المدينة إلى 16 ناعورة يبلغ قطر أكبرها 21 م.
من أهم المعالم الأثرية لهذه المحافظة: القلعة، الجامع الكبير، جامع أبي الفداء، قصر العظم، الحمامات والخانات، المتحف، أفاميا، قلعة شيزر، قلعة المضيق، قصر ابن وردان، بالإضافة إلى العديد من المزارات الدينية ومن أشهرها مقام الإمام زين العابدين بن الحسين الكائن فوق قمة جبل زين العابدين ويبعد حوالي 4 كم عن مدينة حماه.
ومن أهم معالمها السياحية: السلمية، مصياف، وادي العيون، أبو قبيس، نبع المياه الكبريتية.
حلب :
ترتفع عن سطح البحر 300 م

تقع شمالي سورية، وهي المدينة الرئيسية الثانية في سورية لها جذور قديمة وعريقة ترجع إلى ماقبل التاريخ تعتبر مركزاً تجارياً هاماً وتشتهر بأسواقها وخاناتها التجارية، الحمامات الأثرية، الأسوار والأبواب القديمة، الحدائق الخضراء، التراث الشعبي، أطباق المأكولات الشرقية. من أهم المعالم الأثرية والسياحية لهذه المحافظة:
المتحف، قلعة حلب، الجامع الأموي الكبير، قلعة سمعان العامودي، الطريق الروماني القديم.
اللاذقية :
ترتفع عن سطح البحر 10 م

تقع غربي سورية على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، وهي ميناء سورية الرئيسي وعروس الساحل السوري التي تلعب دوراً سياحياً ممتازاً ونشيطاً، كونها منتجع خلاب للنزهة والسباحة والاستجمام سواء على شاطئها أو في الجبال الخضراء التي تزنر الشاطئ السوري، وتشتهر أيضاً بمهرجان المحبة الذي يقام سنوياً.
من أهم المعالم الأثرية للمحافظة: المتحف، رأس شمرا ، مسرح جبلة، قلعة صلاح الدين.
ومن أهم المعالم والمنتجعات السياحية : رأس بن هاني، رأس البسيط، الشاطئ الأزرق، كسب، صلنفة، سلمى، أم الطيور، مشقيتا، غابات الفرلق وبحيرة بللوران.
كسب:
ترتفع عن سطح البحر 800 م
تبعد 65 كم شمال مدينة اللاذقية وهي منتجع جبلي سياحي جميل، ويعتبر الطريق المؤدي إليها من اللاذقية واحد من أجمل الطرق في سورية وتشتهر بغابات الصنوبر والزيتون والأزهار البرية المنتشرة هنا وهناك بالإضافة إلى الفنادق والمطاعم.
رأس البسيط :
ترتفع عن سطح البحر 10 م

يبعد 40 كم شمالي اللاذقية ويعتبر من أجمل المشاهد الساحلية على البحر الأبيض المتوسط، خليج واسع هادئ ذو زرقة لازوردية صافية ورمال نظيفة تحيط به الجبال والتلال الخضراء وتتناثر في ظل أحراجه الشاليهات والمخيمات والمطاعم وتكمل مع مقاهي البحر رونق هذا الغطاء الطبيعي الخلاب.
طرطوس :
ترتفع عن سطح البحر 10 م

تقع غربي سورية على شاطئ البحر الأبيض المتوسط ، وهي مدينة قديمة جداً كانت ولازالت ميناء بحري هام ، تشهد حركة تجارية متزايدة وتشتهر بشواطئها الرملية الناعمة.
من أهم المعالم الأثرية والسياحية فيها: المتحف، بقايا الأقواس والأبراج الأثرية، جزيرة أرواد، قلعة المرقب، عمريت، نبع المياه المعدنية في دريكيش، صافيتا، مشتى الحلو.
مشتى الحلو:
ترتفع عن سطح البحر 600 م
تبعد حوالي 75 كم غربي حمص، وهي واحـدة من مجموعة قرى صغيرة متناثرة على التلال الخضراء حيث الهواء العليل والمناخ العذب حتى في أيام الصيف الحارة، وهنالك العديد من المطاعم والمنتزهات المنتشرة ضمن حقول التفاح الذي تشتهر به هذه المنطقة، بالإضافة إلى منتجعها السياحي وفنادقها المختلفة وشققها المفروشة.
دير الزور :
ترتفع عن سطح البحر243 م
تقع شرقي سورية، وهي مدينة ذات تاريخ عريق واسم قديم تقوم على تل أثري لايزال محتفظاً بأسراره وأخباره وتسمى بزمردة حوض الفرات، الذي نشأت عليه أقدم الحضارات الإنسانية، وهي تجمع سكاني كبير في شرق سورية، تتناثر حقولها وبساتينها وغاباتها على امتداد ضفتي نهر الفرات الذي يخترق المدينة ويتفرع إلى فرعين يضم بينهما كجزيرة نهرية عائمة، وتقوم على ضفتي النهر خمسة جسور أهمها الجسر الكبير المعلق.
من أهم المناطق السياحية والأثرية:
ماري، البوكمال، تل العشارة، تل الشيخ حمد، الصالحية، حلبية وزلبية، الرحبة.